الشيخ المحمودي
165
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 35 - ومن دعاء له عليه السّلام كان صلوات اللّه عليه يدعو به في قنوته قال ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت : عن عبد الرحمان بن سويد الكاهلي قال : قنت عليّ [ عليه السلام ] في هذا المسجد وأنا أسمع وهو يقول : أللّهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد « 1 » ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إنّ عذابك بالكفّار ملحق . اللّهمّ إنّا نستعينك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . ترجمة عبد الرحمان بن سويد كتاب الطبقات الكبرى : ج 6 ، ص 241 ، ط بيروت . ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة مع تقديم وتأخير في كتاب الدعاء برقم . ( 9766 ) من كتاب المصنف 10 / 388 ط 1 ، قال : حدثنا وكيع عن سفيان ، عن حبيب . . . ورواه أيضا عبد الرزاق باختلاف في بعض الكلمات في باب القنوت من « 1 »
--> ( 1 ) يقال : حفد فلان - من باب ضرب - حفدا وحفودا وحفدانا - واحتفد - في العمل : أسرع . خدمه .